تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمدرسة شيخ الْإِسْلَام أبي عمر

روى عَن التقي سُلَيْمَان وَيحيى بن سعد الْكثير وَحدث سمع مِنْهُ الْحَافِظ ابْن حجر توفّي فِي عَاشر شعْبَان سنة أَربع وَسبعين وَسَبْعمائة

٨٩١ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْمُود الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين النابلسي تفقه على الشَّيْخ شمس الدّين ابْن عبد الْقَادِر وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْعَرَبيَّة وأحكمها ثمَّ قدم دمشق بعد السّبْعين وقاضي الْحَنَابِلَة إِذْ ذَاك عَلَاء الدّين الْعَسْقَلَانِي فاستمر فِي طلب الْعلم وَحضر حَلقَة قَاضِي الْقُضَاة شهَاب الدّين السبكى ثمَّ جلس فِي الجوزية يشْهد واشتهر أمره وَعلا صيته وَكَانَ لَهُ بهَا معرفَة تَامَّة وَكِتَابَة حَسَنَة وَقصد فِي الِاشْتِغَال وَلم يزل يترقى حَتَّى سعى على قَاضِي الْقُضَاة عَلَاء الدّين ابْن المنجا لأمر وَقع بَينهمَا فولى فِي ربيع الآخر سنة سِتّ وَتِسْعين وَسَبْعمائة وَوَقع لَهُ الْعَزْل وَالْولَايَة مَرَّات وَكَانَت لَهُ حَلقَة لإقراء الْعَرَبيَّة يحضرها الْفُضَلَاء درس بدار الحَدِيث الأشرفية والحنبلية وَله حُرْمَة عَظِيمَة وأبهة زَائِدَة لَكِن بَاعَ من الْأَوْقَاف كثيرا رحمه الله

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ٢ · ص ٣٦٦