تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُزَوّج رجلا فَأَرَادَ أَن يجْتَمع لَهُ الدُّنْيَا وَالدّين فليبدأ فَيسْأَل عَن الدُّنْيَا فَإِن حمدت سَأَلَ عَن الدّين فَإِن حمد فقد اجْتمعَا فَإِن لم يحمد كَانَ فِيهِ رد الدُّنْيَا من أجل الدّين وَلَا يبْدَأ فَيسْأَل عَن الدّين فَإِن حمد ثمَّ سَأَلَ عَن الدُّنْيَا فَلم تحمد كَانَ فِيهِ رد الدّين لأجل الدُّنْيَا توفّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة يَوْم الْخَمِيس ضحوة لثمان خلون مِنْهُ سنة سبع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة

٨٠١ - عمر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن مُفْلِح الراميني الْمَقْدِسِي ثمَّ الصَّالِحِي الشَّيْخ الإِمَام الْوَاعِظ الْأُسْتَاذ قَاضِي الْقُضَاة نظام الدّين ابْن قَاضِي الْقُضَاة برهَان الدّين مولده أَظن سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ٢ · ص ٢٩٢