تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبالموصل من خطيبها أبي الْفضل وتفقه على الشَّيْخ أبي الْفَتْح ابْن المنى واشتغل بالموصل بِالْخِلَافِ وَأقَام بحران مُدَّة عِنْد الْخَطِيب ابْن تَيْمِية ثمَّ قدم دمشق ثمَّ رَجَعَ وَأقَام بِرَأْس الْعين من أَرض الجزيرة وَوعظ هُنَاكَ وَحدث وانتفع بِهِ قَالَ ابْن نقطة سَمِعت مِنْهُ وسماعة صَحِيح توفّي فِي شعْبَان سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة بِرَأْس الْعين وَله كَلَام فِي بيع الْفُلُوس النافقة بِأحد النَّقْدَيْنِ أَنه يجوز النِّسَاء فِيهَا كالجواز مَعَ غَيرهَا من الْعرُوض الرصاص وَنَحْوه قَالَ وَمنع أَحْمد من السّلف فِي الْفُلُوس لَا يَصح جمله على مَا ذكره الْأَصْحَاب أَنَّهَا أَثمَان وَوجه ذَلِك ظَاهر

٧٧٤ - عَليّ بن هِلَال بن خَمِيس الوَاسِطِيّ الفاخراني

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ٢ · ص ٢٧٣