تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٦ - خطاب بن بشر بن مطر أَبُو عمر البغدادى

حدث عَن عبد الصَّمد بن النُّعْمَان وَغَيره روى عَنهُ أَحْمد الادمى وَمُحَمّد بن مخلد الدورى

قَالَ الْخلال كَانَ رجلا صَالحا يقص على النَّاس وَكنت إِذا سَمِعت كَلَامه كَأَنَّهُ نَذِير قوم وأحسب أَنه اخر الْقصاص الَّذين يفرح بهم ويعتد بقَوْلهمْ وَكَانَ عِنْده عَن أَبى عبد الله مسَائِل حسان مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَحْمد عَن الْجَنَابَة تصيب الثَّوْب

فَقَالَ يفركه أَو يغسلهُ أى ذَلِك فعل أجزاه لِأَنَّهُمَا قد رويا عَن النبى جَمِيعًا فَقلت إِذا كَانَ رطبا فَكيف يفركه

قَالَ يمسحه كَمَا قَالَ ابْن عَبَّاس بإذخرة قَالَ وَلَو كَانَ نجسا مَا كَانَ الفرك يطهره

مَاتَ فى الْمحرم سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ

٤٠٧ - خَلِيل بن أَبى بكر بن مُحَمَّد بن صديق المراغى

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ١ · ص ٣٧٤