تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحَدِيث على القاضى أَبى يعلى وتفقه عَلَيْهِ وَكَانَ يجصص الْحِيطَان ثمَّ ترك ذَلِك ولازم الْمَسْجِد يقرىء الْقُرْآن وَكَانَ عفيفا لَا يقبل لأحد شَيْئا وَلَا يسْأَل أحدا حَاجَة لنَفسِهِ من أَمر الدُّنْيَا مُقبلا على شَأْنه وَنَفسه مشتغلا بِعبَادة ربه كثير الصَّوْم وَالصَّلَاة مسارعا إِلَى قَضَاء حوائج الْمُسلمين مكرما عِنْد النَّاس وَكَانَ يتعاطى حَوَائِجه بِنَفسِهِ ويزور الْقُبُور إِذا حج ويجىء إِلَى قبر الفضيل بن عِيَاض ويخط بعصاه وَيَقُول يارب هَاهُنَا فاتفق أَنه حج فى سنة ثَلَاث وَخَمْسمِائة وَكَانَ قد وَقع من الْجمل مرَّتَيْنِ فَشهد عَرَفَة وَبِه بَقِيَّة ألم

توفى عَشِيَّة ذَلِك الْيَوْم وَهُوَ يَوْم الْأَرْبَعَاء يَوْم عَرَفَة فى عَرَفَات فَحمل إِلَى مَكَّة فطيف بِهِ الْبَيْت وَدفن يَوْم النَّحْر إِلَى جنب قبر الفضيل بن عِيَاض

٩٩ - أَحْمد بن على بن عبد الله بن الأبرادى الْفَقِيه الزَّاهِد

سمع من أَبى الْغَنَائِم بن أَبى عُثْمَان وأبى الْحسن ابْن الْأَخْضَر وَغَيرهمَا

وتفقه على ابْن عقيل وَصَحب الفاعوس وَغَيره من الصَّالِحين وَتعبد ووقف دَاره بالبدرية شرقى بَغْدَاد على أَصْحَابنَا مدرسة

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ١ · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ١ · ص ١٤٤