تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَنْتَ ظَالِمٌ"١، وَمَا كَانَ نَحْوَ ذَلِكَ لَيْسَ الْمَطْلُوبُ مِنْهُ إِلَّا مَا يَدْخُلُ تَحْتَ الْقُدْرَةِ وَهُوَ: الْإِسْلَامُ وَتَرْكُ الظُّلْمِ، وَالْكَفُّ عَنِ الْقَتْلِ، وَالتَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ مَا كَانَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ.

وَمِنْهُ مَا جَاءَ فِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ حَيْثُ تَرَّسَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، وَكَانَ عليه الصلاة والسلام يَتَطَلَّعُ لِيَرَى الْقَوْمَ، فَيَقُولُ لَهُ أَبُو طَلْحَةَ: "لا

= وفيه شهر بن حوشب وعبد الحميد بن بهرام، وقد وثقا وفيهما ضعف، قال الهيثمي في "المجمع" "٧/ ٣٠٣".

- وما أخرجه أحمد في المسند" "٥/ ١١٠"، والطبراني في "الكبير" "٤/ ٥٩-٦٠/ رقم ٣٦٢٨-٣٦٣١"، وأبو يعلى في "المسند" "٣/ ١٧٦-١٧٨/ رقم ٧٢١٥" عن خباب في حديث طويل، فيه: "فكن عبد الله المقتول"، وفي بعض رواياته زيادة: "ولا تكن عبد الله القاتل" على الشك وبدونه، ورجاله ثقات، إلا أن فيه مجهولا، فهو ضعيف.

قال الهيثمي في "المجمع" "٧/ ٣٠٣": "لم أعرف الرجل الذي من عبد القيس، وبقية رجاله رجال الصحيح".

- وما أخرجه أحمد في "المسند" "٥/ ٢٩٢"، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ١٣٨"، ونعيم بن حماد في "الفتن" "١/ ١٥٦/ رقم ٣٩٩"، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" "١/ ٤٦٦/ رقم ٦٤٦"، والحاكم في "المستدرك" "٣/ ٢٨١"، والطبراني في "الكبير" "٤/ ٢٢٥"، والبزار في "المسند" "٤/ ١٢٥/ رقم ٣٣٥٦ - زوائده" من طرق عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي عثمان النهدي عن خالد بن عرفطة مرفوعا: "يا خالد! إنها ستكون أحداث واختلاف وفتن، فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل، فافعل".

قال البزار عقبه: "لا نعلمه يروى عن خالد بن عرفطة إلا بهذا الإسناد".

وعلي بن زيد هو ابن جدعان، ضعيف لكن اعتضد كما ترى، قاله ابن حجر في "التلخيص الحبير" "٤/ ٨٤"، وعزاه فيه إلى ابن قانع، واضطرب فيه ابن جدعان، فكان يجعله من مسند سعد رفعه بلفظ: "إن استطعت أن تكون عبد الله المقتول ولا تقتل أحدا من أهل القبلة، فافعل".

أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" "ص٤٨٤-٤٨٥/ ترجمة عثمان"، وإسناده ضعيف.

١ لم أعثر عليه بهذا اللفظ.

الموافقات · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموافقاتج ٢ · ص ١٧٣