تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: "مَا رَأَيْتُ قَوْمًا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -ﷺ- مَا سَأَلُوهُ إِلَّا عَنْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ ﷺ، كُلُّهَا فِي الْقُرْآنِ: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ [الْبَقَرَةِ: ٢٢٢] .

﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى﴾ [الْبَقَرَةِ: ٢٢٠] .

﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾ [الْبَقَرَةِ: ٢١٧] .

مَا كَانُوا يُسْأَلُونَ إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُهُمْ"١.

يعني: إن هذا كان الغالب٢ عليهم.

= / ١٢-١٣"، وأبو نعيم في "الحلية" "٩/ ١٧"، وابن بطة في "الإبانة" "رقم ٣١٤"، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" "٢/ ١٠٤٥/ رقم ٢٠١٢" من طريق مكحول عن أبي ثعلبة الخشني مرفوعا.

قال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" "٢/ ١٥٠": "له علتان:

إحداهما: أن مكحولا لم يصح له السماع من أبي ثعلبة، كذلك قال أبو مسهر الدمشقي وأبو نعيم الحافظ وغيرهما.

والثانية: أنه اختلف في رفعه ووقفه على أبي ثعلبة، ورواه بعضهم عن مكحول من قوله، لكن قال الدارقطني [في "العلل" "رقم ١١٧٠"]: "الأشبه بالصواب المرفوع"، قال: "وهو الأشهر".

وقد حسن الشيخ، رحمه الله [أي: النووي في "أربعينه" "رقم ٣٠"] هذا الحديث، وكذلك حسنه قبله الحافظ أبو بكر بن السمعاني في "أماليه". ا. هـ.

قلت: والحديث حسن بشواهده، وتقدم بعضها في "ص٢٢٩"، وانظر التعليق عليها.

١ أخرجه الدارمي في "السنن" "١/ ٥١"، والطبراني في "الكبير" "١١/ ٤٥٤/ رقم ١٢٢٨٨"، وابن بطة في "الإبانة" "رقم ٢٩٦" من طريق جرير بن عبد الحميد ومحمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وفي "ط": "كلهن في القرآن".

وإسناده ضعيف، جرير وابن فضيل رويا عن عطاء بعد اختلاطه، قال الهيثمي في "المجمع" "١/ ١٥٩": "فيه عطاء بن السائب وهو ثقة، ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات". وانظر عن تحرير عدد الأسئلة: "٥/ ٣٧٥".

٢ قيده لما سيأتي بعضه أثناء المسألة من مثل سؤال عبد الله بن حذافة عن أبيه "د".

الموافقات · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموافقاتج ١ · ص ٢٥٤