تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(74) ... لعيب (¬1) فهي أجدر من ذممتا ...

ونفسك ذم لا تذمم سواها

وأنت أحق بالتفنيد (¬2) مني ... (75) ... ولو كنت اللبيب (¬3) لما نطقتا

ولو بكت الدما عيناك خوفا ... (76) ... لذنبك لم أقل لك قد أمنتا

ومن لك بالأمان وأنت عبد ... (77) ... أمرت فما ائتمرت ولا أطعتا

ثقلت من الذنوب ولست تخشى ... (78) ... لجهلك أن تخف إذا وزنتا (¬4) ...

ج

وتشفق (¬5) للمصر على المعاصي ... (79) ... وترحمه ونفسك ما رحمتا

رجعت القهقرى وخبطت عشوا (¬6) ... (80) ... لعمرك (¬7) لو وصلت لما رجعتا

ولو وافيت ربك دون ذنب ... (81) ... ونوقشت (¬8) الحساب إذا هلكتا

ولم يظلمك في عمل ولاكن ... (82) ... عسير أن تقوم بما حملتا

ولو قد جئت يوم الحشر (¬9) فردا ... (83) ... وأبصرت المنازل فيه شتى (¬10)

لأعظمت الندامة فيه لهفا ... (84) ... على ما في حياتك قد أضعتا (¬11)

التوبة · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التوبةص ١٠