تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسانح «1»، فأجريت منه نهرا تجري عيونه وتلتقي بأبكاره فيه عونه «2»، لينشط الكسلان في اجتلاء جماله، ويرتوي الظمآن في ارتشاف زلاله، وربما نشأ في هذا النهر مما لم يكن في البحر، وذلك لتجدد نظر المستخرج للآلية، المبتهج بالفكرة في معانيه ومعاليه، وما أخليته من أكثر ما تضمنه البحر من نقوده، بل اقتصرت على يواقيت عقوده ..... ».

(1) السانح: المبارك، القاموس «سنح»، 1/ 230.

(2) العون جمع عوان وهي المرأة التي لها زوج القاموس «عون» 4/ 251.

أبو حيان وتفسيره البحر المحيط · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أبو حيان وتفسيره البحر المحيطص ٧٠