تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقوله: (فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ) أي: لما جاءتهم الرسل لم تنظروا في أمرهم حق النظر، فخفي عليهم الحق الذي جاءوا به، فاستحقروه. واستحسنوا ما كانوا فيه من الباطل، وفرحوا به وسمي ما كانوا يعتدونه من الجهل علما؛ لأنه كان علما عند أنفسهم.

الثالث: الفرح بعينه، قال اللَّه: (وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ).

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزليص ٣٨٤