تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويجوز أن يكون المعنى في هذا، وفي قوله: (فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ) واحدا وسمي الحصول في القيامة [رجوعا] إلى الله تعالى، وحقيقة ذلك الرجوع في الخلقة، لأنَّهُم يخلقون في القيامة بعد الفناء.

الثالث: التبوء من النزول. قال تعالى: (مُبَوَّأَ صِدْقٍ) وقال: (يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ) في الحشر: (تَبَوَّءُوا الدَّارَ) قالوا: معناه أوطنوا، وهذا قريب من الأول.

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزليص ١٢٢