تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نظرت والمقنب نحو الثلاثين يغزى بهم والحضيرة نحو الخمسة إلى العشرة يغزى بهم والكتيبة العسكر المجمتع فيه آلات الحرب من قولك كتبت الشيء إذا جمعته وأسماء الجمات كثيرة ليس هذا موضع ذكرها وإنما نذكر المشهور منها فمن ذلك

| الفرق بين الجماعة والطائفة

أن الطائفة في الأصل الجماعة التي من شأنها الطوف في البلاد للسفر ويجوز أن يكون أصلها الجماعة التي تستوي بها حلقة يطاف عليها ثم كثر ذلك حتى سميت كل جماعة طائفة والطائفة من المؤمنيين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ) ولا خلاف في أن اثنين إذا اقتتلا كان حكمهما هذا الحكم وروي في قوله عز وجل ( ^ وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ) أنه أراد واحدا وقال يجوز قبول الواحد بدلالة قوله تعالى ( ^ فلولا نفر من كل فرفة منها طائفة ) إلى أن قال ( ^ لعلهم يحذرون ) أي ليحذروا فأوجب العمل في خبر الطائفة وقد تكون الطائفة واحدا

| الفرق بين الجماعة والفريق

أن الجماعة الثانية من جماعة أكثر منها تقول جاءني فريق من القوم وفريق ما يفارق جمهورها في الحلبة فيخرج منها وفي مثل أسرع من فريق الخيل والجماعة تقع على جميع ذلك

| الفرق بين الجماعة والفئة

أن الفئة هي الجماعة المتفرقة من غيرها من قولك فأوت رأسه أي فلقته وأنفأى إذا انفرج مكسورا والفئة في الحرب القوم يكونون ردء المحاربين يعنون اليهم إذا

الفرق · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٣٠٥