تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الفرق بين الطهارة والنظافة

أن الطهار تكون في الخلقة والمعاني لأنها تقتضي منافاة العيب يقال فلان طاهر الأخلاق وتقول المؤمن طاهر مطهر يعني أنه جامع للخصال المحمودة ووالكافر خبيث لأنه خلاف المؤمن وتقول هو طاهر الثوب والجسد والنظافة لا تكون إلا في الخلق واللباس وهي تفيد منافاة الدنس ولا تستعمل في المعاني وتقول هو نظيف الصورة أي حسنها ونظيف الثوب والجسد ولا تقول نظيف الخلق

| الفرق بين القبح والسماجة

أن السماجة فعل العيب والشاهد قول الهذلي فمنهم صالح وسمج وجعل السماجة نقيض الصلاح والصلاح فعل فكذلك ينبغي أن تكون السماجة فلو كانت السماجة قبح الوجه لم يحسن أن يقول ذلك ألا ترى أنه لا يحسن أن تقول فمنهم صالح وقبيح الوجه وقال ابن دريد ربما قيل لما جاء بعيب سمجا ثم اتسع في السماجة فاستعمل مكان قبح الصورة فقيل وجه سميح وسمج قيل قبيح كانه جاء بعيب لأنه القبح عيب

| الفرق بين القبيح الوحش

أن الوحش الهزيل وقد نوحش الرجل إذا هزل وتوهش أيضا إذا تجوع فسمي المنظر باسم الهزيل لأن الهزيل قبيح ويجوز أن يقال إن الوحش هو المتناهي في القباحة حتى يتوحش الناظر من الناظر إليه ويكون الوحش على هذا التأويل بمعنى الموحش وتوحش الرجل أيضا إذا تعرى ويجوز أن يكون الوحش العاري من الحسن وهو شبيه بما تقدم من ذكر الهزال

| الفرق بين السرور والاستبشار

أن الاستبشار هو السرور بالبشارة والاستفعال للطلب والمستبشر بمنزلة من طلب السرور في البشارة فوجد وأصل البشرة من ذلك لظهور السور في بشره الوجه

| الفرق بين السرور والفرح

أن السرور لا يكون إلا بما هو نفع أو لذة على الحقيقة وقد يكون الفرح بما ليس بنفع ولا لذة كفرح

الفرق · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٢٩١