تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والوسامة أبلغ من الحسن وذلك أنك إذا كررت النظر في الشيء الحسن واكثرت التوسم له نقص حسنه عندك والوسيم هو الذي تزايد حسنة على تكرير النظر

| الفرق بين الحسن والبهجة

أن البهجة حسن يفرح به القلب وأصل البهجة السرور ورجل بهج وبهيج مسرور والتهج غذ سر ثم سمي لحسن الذي يبهج القلب بهجة وقد يسمى الشيء باسم سببه والبهجة عند الخليل حسن لون الشيء ونضارته قال ويقال رجل بهج أو مبتهج يسره فأشار إلى ما قلناه

| الفرق بين المرحة والصباحة

أن الصباحة إشراق الوجه وصفاء بشرته مأخوذ من الصبح وهو بريق الحديق وغيره وقيل للصبح صبح لبريقه وأما الملاحة فهي أن يكون الموصوف بها حلوا مقبول الجملة وإن لم يكن حسنا في التفصيل قالت العرب الملاحة في الفم والحلاوة في العينين والجمال في الأوف والظرف في اللسان ولهذا قال الحسن إذا كان اللص ظرفا لم يقطع يريد أن يدافع عن نفسه بحلاوة لسانه وبحسن منطقة والمشهور في الملاحة هو ا لذي ذكرته

| الفرق بين الحسن والجمال

ان الجمال هو ما يشتهر ويرتفع به الإنسان من الإفعال والأخلاق ومن كثرة المال والجسم وليس هو من الحسن في شيء ألا ترى يقال لك في هذا الأمر جمال ولا يقال لك فيه حسن وفي القرآن ( ^ ولكم فيها جمال حين تريجون وحين تسرحون )

يعني الخيل والإبل والحسن في الأصل الصورة ثم استعمل في الأفعال

الفرق · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٢٨٨