تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثمن وقال الله تعالى ( ^ ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ) فأدخل الباء في الآيا وقال في سورة يوسف ( ^ وشروه بثمن بخس ) فأدخل الباء في الثمن قال الفراء هذا لأن العروض كلها أنت مخير في إدخال الباء فيها إن شئت قلت اشتريت بالثوب كساء وإن شئت قلت اشتريت بالكساء ثوبا أيهما جعلته ثمنا لصاحبه جاز فإذا حئت إلى الدراهم والدنانير وضعت الباء في الثمن لأن الدراهم أبد ثمن

| الفرق بين الشراء والاستبدال

أن كل شراء استبدال وليس كل استبدال شراء لأنه قد يستبدل الإنسان غلاما بغلام وأجيرا بأجير ولم يشتره

| الفرق بين العذاب والألم

أن العذاب أخص من الألم وذلك أن العذاب هو الألم المستمر يكون سمتمرا وغير مستمر ألا ترى أن قرصة البعوض ألم وليس بعذاب فإن استمر ذلك قلت عذبني البعوض الليلة فكل عذاب ألم وليس كل ألم عذابا وأصل الكلمة الاستمرار ومنه يقال ماء عذب لاستمرائه في الحلق

| الفرقت بين الألم والوجع

أن الوجع أعم من الألم تقول آلمني زيد بضربه إيادي وأوجعني بذلك وتقول أوجعني ضربني ولا تقول آلمني ضربني وكل ألم هو يلحقه بك غيرك والوجع ما يلحقك من قبل نفسك ومن قبل غيرك ثم استعمل أحدهما في موضع الآخر

| الفرق بين الألم والوصب

أن الوصب هو الألم الذي يلزم البدن لزوما دائما ومنه يقال فلاة واصبه إذا كانت بعيدة كأنها من شدة

الفرق · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٢٦٣