أصله في اللغة القطع ومنه قيل للصرام الجرام وهو قطع التمر
| الفرق بين الحوب والذنب
أن الحوب يفيد أنه مزجور عنه وذلك أن أصله في العربية الزجر ومنه يقال في زجر الإبل حوب حوب وقد سمي الجمل به لأنه يزجر وحاب الرجل يحوب وقيل للنفس حوباء لأنها تزجو وتدعى
| الفرق بين الوزر والذنب
أن الوزر يفيد أنه يثقل صاحبه وأصله الثقل ومنه قوله تعالى ( ^ ووضعنا عنك وزرك * الذي أنقض ظهرك ) وقال تعالى ( ^ حتى تضع الحرب اوزارها ) أي أثقالها يعني السلاح وقال بعضهم الوزر من الوزر وهو الملجأ يفيد أن صاحبه ملتجىء إلى غير ملجأ والأول أجود
| ومما يخالف الظلم المذكور في الباب العدل
| الفرق بينه وبين الإنصاف
أن الانصاف إعطاء النصف والعدل يكون في ذلك وفي غيره ألا ترى أن السارق إذا قطع قيل أنه عدل عليه ولا يقال إنه أنصف وأصل الإنصاف أن تعطيه نصف الشيء وتأخذ نصفه من غير زيادة ولا نقصان وربما قيل أطلب منك النصف كما يقال أطلب منك الإنصاف ثم استعمل في غير ذلك مما ذكرناه ويقال أنصف الشيء إذا بلغ نصف نفسه ونصف غيره إذا بلغ نصفه
| الفرق بين العدل والقسط
أن القسط هو العدل ابين الظاهر ومنه سمي المكيال قسط والميزان قسطا لأنه يصور لك العدل في الوزن حتى تراه ظاهرا وقد يكون من العدل ما يخفى ولهذا قلنا إن القسط هو النصيب الذي بينت وجوهه وتقسط القوم الشيء تقاسموا بالقسط