تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتكريره لأنه مفعل والعصمة هي اللطيغة التي يمتنع بها عن العصية اختيار والصفة بمعصوم إذا اطلقت فهي صفة مدح وكذلك الموفق فاذا أجري على التقييد فلا مدح فيه ولا يجوز أن يوصف غير الله بأنه يعصم ويقال عصمة من كذا ووفقه لكذا ولظف له في كذا فكل واحد من هذه الأفعال يعدى بحرف وههنا يوجب أيضا أن يكون بينهما فروق من غير هذا الوجه الذي ذكرناه وشرح هذا يطول فتركته كراهة الإكثار وأصولهما في اللغة واشتقاقاتهما أيضا توجب فروقا من وجوهن اخر فاعلم ذلك

| الفرق بين اللطف واللطف

أن اللطف هو البر وجيمل الفعل من قولك فلان يبرني ويلطفني ويسمى الله تعالى لطيفا من هذا الوجه أيضا لأنه يواصل نعمة إلى عبادة

| الفرق بين اللطف والرفق

أن الرفق هو اليسر في الأمور والسهولة في التواصل إليها وخلافه العنف وهو التشديد في التوصل إلى المطلوب وأصل الرفق في اللغة النفع ومنه يقال أرفق فلان فلانا إذا مكنه مما يرتفق به ومرافق البيت المواضع التي ينتفع بها زيادة على ما لا بد منه ورفيق الرجل واللطف ويجوز أن يقال سمي رفيقا لأنه يرافقه في السير أين يسير إلى جانبه فيلي مرفقة

| الفرق بين اللطف والمداراة

أن المداراة ضرب من الاحتيال والختل من قولك دريت الصيد إذا ختلته وإنما يقال داريت الرجل إذا توصلت إلى المطلوب من جهته بالحيلة والختل

الفرق · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٢٤١