تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الفرق بين الهدى والبيان

أن البيان في الحقيقة إظهار المعنى للنفس كائنا ما كان فهو من قبيل القول والهدى بيان طريق الرشد ليسلك دون طريق الغي إذا أطلق فإذا قيد استعمل في غيره فقيل هدى إلى النار وغيرها

| الفرق بين الخير والصلاح

أن الصلاح الاستقامة على ما تدعو اليه الحكمة ويكون في الضر والنفع كالمرض يكون صلاحا للإنسان في قت دون الصحة وذلك أنه يؤدي إلى النفع في باب الدين فأما الألم الذي لا يؤدي إلى النفع فلا يسمى صلاحا مثل عذاب جهنم فإنه لا يؤدي إلى نفع ولا هو نفع في نفسه ويقال أفعال الله تعالى كلها خير ولا يقال عذاب الاخرة خير للمعذبين به وقيل الصلاح التغير إلى استقامة الحال والصالح المتغير إلى استقامة الحال ولهذا لا يقال لله تعالى صالح والصالح في الدين يجري على الفرائض والنوافل والنوافل دون المباحثات لأنه مرغب فيه ومأمور به فلا يجوز أن يرغب في المباح ولا أن يؤمر به لأن ذلك عبث والخير هو السرور الحسن وإذا لم يكن حسنا لم يكن خيرا لما يؤدي إليه من الضرر الزائد على المنفعة به ولذلك لم تكن المعاصي خيرا وأن كانت إليه من الضرر الزائد على المنفعة به ولذلك لم تكن المعاصي خيرا وأن كانت لذة وسرورا ولا يقال للمرض خير كمخا يقال له صلاح فإذا جائزا ويقال الله تعالى خير لنا من غره ولا يقال هو أصلح لنا من غيره لأن أفعل إنما يزيد على لفظ مبالغة فإذا لم يصح أن يوصف بأنه أصلح من غيره والخير اسم من اسماء الله تعالى وفي الصحابة رجل يقال له عبد خير وقال أبو هشام تسمية الله تعالى با , ه خير مجاز قال ويقال خار الله لك ولم يجى ئ أنه خائر

| الفرق بين الهداية والنجاة

أن النجاة تفيد الخلاص من المكروه والهداية تفيد التمكن من الوصول إلى الشيء ولفظهما ينبىء عن معنييهما وهو أنك تقول نجاه من كذا وهداه إلى كذا فالنجاة تكون من

الفرق · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٢٣١