قولك يسودهم أنه يلي تدبيدهم ومنى قولك يسوسهم أنه ينظر في دقيق أمورهم مأخوذ من السوس ولا تجوز الصفة به على الله تعالى لأن الأمور لا تدق عنه وقد ذكرنا ذلك قبل
| الفرق بين سيد القوم وكبيرهم
أن سيدهم هو الذي يلي تدبيرهم وكبيرهم هو الذي يفضلهم في العلم أو السن أو الشرف وقد قال تعالى ( ^ فعله كبيرهم ) فيجوز أن يكون الكبير في السن ويجوز أن يكون الكبير في الفضل ويقال لسيد القوم كبيرهم ولا يقال لكبيرهم سيدهم إلا إذا ولي تدبيرهم والكبير في أسماء الله تعالى هو الكبير الشأن الممتنع من مساواة الأصغر له بالتضعيف والكبير الشخص الذي يمكن مساواته للأصغر له بالتضعيف والكبير الشخص الذي يمكن مساواته للأصغر بالتجزئة ويمكن مساواة الأصغر له بالتضيعيف والصيفة بهذا لا تجوز على الله تعالى وقال بعضهم الكبير في أسماء الله تعالى بمعنى أنه كبير في أنفس العارفين إير أن يكون له نظير
| الفرق بين مالك وملك
أن مالكا يفيد مملوكا وملكا لا يفيد ذلك ولكنه يفيد الأمر وسعة المقدرة على أن المالك أوسع من الملك لنك تقول الله مالك الملائكة والإنس والجن ومال الأرض والسماء ومالك السحاب والرياح ونحو ذلك وملك لا يحسن إلا في الملائكة والأنس والجن قال الفرزدق من الكامل
( سبحان من عنت الوجوه لوجهه % ملك الملوك ومالك الغفر ) ولو قال مالك الغفر لم يحسن
| الفرق بين مالك ومليك
أن المليك مبالغة مثل سميع وعليم ولا يقتضي وهو بمعنى فاعل إلا أنه يتضمن معنى التكثير والمبالغة