تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يسأله بيده قلنا وإنما سمي من هذه بائسا لظهور أثر البؤس عليه بمد يده للمسألة وهو على جهة المبالغة في الوصف له بالفقر وقال بعضهم هو بمعنى المسكين لأن المسكين هو الذي يكون في نهاية الفقر قد ظهر عليه السكون للحاجة وسوء الحال هو الذي يجد شيئا

| الفرق بين المحارف والمحدود

أن المحدود على ما قال بعض أهل العلم هو من لا يصل إلى مطلوبه من الظفر بالعدو عند منازعنه إياه وقد يستعمل في غير ذلك من وجوه المنع والصحيح أن المحدود هو الممنوع من وجوه الخير كلها من قولك حد إذا منع وحده إذا منعه وحدود الله ما منع عنه بالنهي

| الفرق بين النقص والحاجة

أن النقص سبب إلى الحاجة فالمحتاج يحتاج لنقصه والنقص أعم من الحاجة لأنه يتسعمل في ما يحتاج وفي ما لا يحتاج

| الفرق بين البخس والنقصان

أن البخس النقص بالظلم قال تعالى ( ^ ولا تبخسوا الناس أشياءهم ) أي لا تنقصوهم ظلما والنقصان يكون بالظلم وغيره

| الفرق بين النقص والخفيف

ان النقص الأخذ من المقدار كائنا ما كان والتخفيف في ما له اعتماد واستعمل التخفيف في العذاب لأنه يجثم على النفوس جثوم ما له ثقل

| ومما يخالف النقصان الزيادة

| الفرق بينها وبين النماء

نما الشيء يفيد زيادة من نفسه وقولك زاد لا يفيد ذلك ألا ترى أنه يقال زاد مال فلان بما ورثه عن والده ولا يقال نما ماله بما ورثه وإنما يقال نمت الماشية

الفرق · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ١٩٧