صفة له لكان المهيىء له واصفا له ويوجب أن يكون المحرك للجسم واصفا له وهذا خلاف العرف
| الفرق بين الحلية والهيئة
أن الحلية هيئة زائدة على الهيئة التي لا بد منها كحيلة السكين والسيف إنما هي هيئة زائدة على هيئة السكين والسيف وتقول حليته إذا هيأته لم تشمله بل تكون كالعالامة فيه ومن ثم سمي الحلي الملبوس حليا
| الفق بين الصورة والهيئة
أن الصورة اسم يقع على جميع هيئات الشيء لا على بعضها ويقع أيضا على ما ليس بهيئة ألا ترى أنه يقال صورة هذا الأمر كذا ولا يقال هيئتة كذا وإنما الهيئة تسعمل في البنية ويقال تصورت ما قاله وتصورت الشيء كهيئته التي هو عليها ونهايته من الطرفي سواء كان هيئة أو لا يقال صورة اله كذا لأن الله تعالى ليس بذي نهاية
| الفرق بين الصورة والصبغة
أن الصبغة هيئة مضمنة بجعل جاعل في دلالة الصفة اللغوية وليس كذلك الصورة لأن دلالتها على جعل جاعل قياسية
| ومما يجري مع ذلك
| الفرق بين القلب والبال
أن القلب اسم للجارحة وسمي بذلكلأنه وضع في موضعه من الجوف مقلوبا والبال هو الحال وحال الشيء عمدته فلما كان القلب عمدة البدن سمي بالا فقولنا بال يفيد خلاف ما يفيجه قولنا قلب لأن قولنا بال يفيد أنه الجارحة التي هي عمده البد وقولنا قلب يفيد أنه الجارحة التي وضعت مقوبة أو الجارحة التي تتقلب بالأفكار والعزوم ويجوز أن يقال إن البال هو الحال التي معها ولهذا يقال اجعل هذا على بالك وقال أمرؤ القيس من الطويل