تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا ينصرف لأن أفعل معرفة والشاهد على أنه معرفة أنه لا يتبع نكرة أبدا ويجمع فيقال عندي إخوانك أجمعون ومررت بإخوانك أجمعين ولا يكون إلا تابعا لا يجوز مررت بأجميعن وجاءني ومؤنثه جمعاء يقال طفت بدارك جمعار ويجمع فيقال مررت بجواريك جمع وجاءني جوارايك جمع وأجمع جمع تقول جاءني القول بإجمعهم كما تقول جاءني القول بإفلسهم وأكلبهم وأعبدهم وليس هذا الحرف من حروف التوكيد والشاهد دخول العامل عليه وإضافته وأجمع الذي هو للتوكيد لا يضاف ولا يدخل عليه علامل ومن أجاز فتح الميم في قولك جاءني القول بإجمعهم فقد أخطأ

| الفرق بين ما يخالف الجمع والتأليف

| الفرق بين التفريق والتفكيك

أن كل تفكيل تفريق وليس كل تفريق تفكيا وإنما التفكيل ما يصعب من التفريق وهو تفريق للمتزقات من الؤلفات والتفريق يكون فيها وفي غيرها ولها لا يقال فككت النخالة بعضها من بعض كما يقال فرقتها وقيل التفريق تفكيك ما جمع وألف تقريبا وهذا يقوله من لا يثبت للالتزاق معنى غير التأليف

| الفرق بين الفصل والفرق

ان الفصل يكون في جملة واحدة ولهذا يقال فصل الثوب وهذا فصل في الكتاب لأنت الكتاب جملة واحدة ولهذا ثم حتى سمي ما يتضمن جملة من الكلام فصلا ولهذا أيضا يقال فصل الأمر لأنه واحد ولا ياقل فرق الأمر لأن الفرق خلاف الجمع فيقال فرق بين الأمرين كما يقال جمع بين الأمرين وقال المتكلمون الحد ما أبان الشيء وفصله من أقرب الأشياء شبها به لأنه إذا قرب شبه منه صارا كالشيء الواحد ويقال أيضا فصلت العضو وهذا مفصل الرسغ وغيره لأن العضو من جملة الجسد ولا يقال في ذلك فرقت لأنه ليس بائنا منه وقال بعضهم الفصل ما كان من الفرق ظاهر ولهذا يقال لما تضمن جنسا من االكلام فصل واحد لظهره وتجليه ولما كان الفص لا

الفرق · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ١٦٢