بينهما ثم كثر استعمال السلامة حتى قيل للمتبرىء من العيب سالم من العيب والسلامة عند المتكلمين زوال الموانع والآفات عمن يجوز عليه ذلك ولا يقال لله سالم لأن الآفات غير جائزة عليه ولا يقال له صحيح لأن الصحة تقتضي منافاة المرض والكسر ولا يجوزان على الله تعالى
| الفرق بين القدرة والطاقة
ان الطاقة غاية مقدرة القادر واستفراغف وسعه في المقدور يقال هذا طاقتي أي قدر إمكاني ولا يقال لله تعالى مطيق لذلك
| الفرق بين القدرة والاستطاعة
أن الاستطاعة في قولك طاعت جوارحه للفعل أي انقادت له ولهذا لا يوصف الله بها ويقال أطاه وهو مطيع وطاع له وهو طائع له إذا انقاد له وجاءت الاستطاعة يمعنى الإجابة وهو قوله تعالى ( ^ هل يستطيع ربك ) أي هل يجيبك إلى ما تسأله وأما قوله تعالى ( ^ لا يستطيعون سمعا ) فمعناه أنه يقل عليهم استماع القرآن ليس أنهم لا يقدرون على ذلك وانت تقول لا أستطيع أن أبصر فلانا تريد أن رؤيته تثقل عليك
| الفرق بين ا لعزيز والقاهر
أن العزيز هو الممتنع الذي لا ينال بالأذى ولذلك سمى أبو ذؤيب العقاب عزيزة لأنها تتخذ وكرها في أعلى الجبل فهي ممتنعة على من يريدها فقال من الكامل
( حتى انتهيت إلى فراش عزيزة % ت سواء روثة أنفها كالمخصف )
ويقال عز يعز إذا إذا صار عزيزا وعز يعز عزا إذا قهر باقتدار على المنع والمثل من عزيز والعزاز الأرض الصلبة لامتناعها على الحافر بصلابتها