تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ @ 112 والنفس ملء الكف من الدباغ والنفس التي تستعد بمعنى الذات ما يصح أن تدل على الشيء من وجه يختص به دون غيره وإذا قلت هو لنفسه على صفة كذا فقد دللت عليه من وجه يختص به دون ما يخالغه وقال علي ابن عيسى الشيء والمعنى والذات نظائر وبينها فروق فالمعنى المقصود ثم كثر حتى سمي المقصود معنى وكل شيء ذات وكل ذات شيء إلا أنهم ألزموا الذات الإضافة فقالوا ذات الإنسان وذات الجوهر ليحققوا الإشارة إليه دون غيره قلنا ويعبر بالنفس عن المعلوم في قولهم قد صح ذلك في نفس أي قد صار في جملة ما أعلمه ولا يقال صح في ذاتي

| ومما يضاد الحياة الموت

| الفرق بين الموت والقتل

أن القتل هو نقضت البنية الحيوانية ولا يقال له قبل في أكثر الحال إلا إذا كان من فعل آدمي وقال بعضهم القتل إماته الحركة ومنه يقال ناقة مقتلة إذا كثر عليها الإتعاب حتى تموت حركتها والموت عرض أيضا يضاد الحياة مضادة الروح ولا يكون غلا من فعل الله الميتة المة ت بعينه إلا أنه يدل على الحال والموت ينفي الحياة مع سلامة البنية ولا بد في القتل من انتقاض البنية ويقال لمن حبس الإنسان حتى يموت إنه قتله ليس بقاتل في الحقيقة لأنه لم ينقض البنية ويستعار الموت في أشياء فيقال مات قلبه إذا صار بليدا ومات المتاع اي كسد ومات في أشياء فيقال مات قلبه غذا صار بليدا ومات المتاع أي كسد ومات الشيء بينهم نقص وحظ ميت ضعيف ونبات وميت ذابل ووقع في المال موتان إذا تماوتت وموتان الأرض إذا لم تعمر

| الفرق بين القتل والذبح

أن الذبح عمل معلوم والقتل ضروب مختلفة ولذا منع الفقهاء عن الإجارة على قتل رجل قصاصا ولم يمنعوا من الإجارة على ذبح شاة لأن القتل منه لا يدرى أيقتله بضربة أو بضربتين أو أكثر وليس كذلك الذبح

| الفرق بين الفناء والنفاد

أن النفاد هو فناء آخر الشيء بعد فناء

الفرق · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ١١٢