تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الباب الخامس

| في الفرق بين الحياة والنماء والحي والحيوان وبين الحياة والعيش والروح وما يخالف ذلك وفي الفرق بن الحياة والقدرة والاستطاعة والقوة والقدرة وما يقرب من ذلك

| والفرق بين ما يضاده ويخالفه

| الفرق بين الحياة والنماء

أن الحياة هي ما تصير به الجملة كالشيء الواحد في جواز تعلق الصفات بها فأما قوله تعالى ( ^ فأحيينا به الأرض بعد موتها ) فمعناه أنا جعلنا حالها كحال الحي في الانتفاع بها والصفة لله بأنه حي مأخوذه من الحياة على التقدير لا على الحقيقة كما أن صفته با , ه موجود مأخوذة من الوجود على التقدير وفد دل الدليل على أن الحي بعد أن لم يكن حيا حي من أجل الحباة فالذي لم يزل حيا ينبغي أن يكون حيا لنفسه والنماء يزيد الشيء حالا بعد حال من نفسه لا باضافة إليه فالنبات ينمي ويزيد الشيء حالا بعد حال من نفسه لا باضافة اليه فالبنات ينمي ويزيد وليس بحي والله تعالى حي ولا ينام ولا يقال لمن أصاب ميراثا أو أعطي عطية أنه قد نمى ماله وإنما يقال نمى ماله إذا زاد في نفسه والنماء في الماشية حقيقة لأنها تزيد بتوالدها قليلا قليلا وفي الورق والذهب مجاز لهذا هو الفرق بين الزيادة والنماء ويقال للاشجار والنبات نوام لأنها تزيد في كل يوم إلى أن تنتهي إلى حد التمام

| الفرق بين الحي والحيوان

الن الحيوان هو الحي ذو الجنس ويقع على الواحد والجمع وأما قوله تعالى ( ^ وإن الدار الآخرة لهي الحيوان ) فقد قال بعضهم يعني البقاء يريد أنها باقية ولا يوصف الله

الفرق · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ١١٠