كان من فلان ولا يجوز أن يسهى عن فعل الغير
| الفرق بين السهو والإغماء
أن الإغماء سهو يكون من مرض فقط والنوم سهو يحدث فتور جسم الموصوف به
| الفرق بين الظن والتصور
أن الظن ضرب من أفعال القلوب يحدث عند بعض الأمارات وهو رجحان أحد طرفي التجوز وإذا حدث عند أمارات غلبت وزادت بعض الزيادة فظن صاحبه بعض ما تقتضيه تلك الأمارات سمي ذلك غلبة الظن ويستعمل الظن في ما يدرك وفي ما لا يدرك والتصور يستعمل في المدرك دون غيره كأن المدرك إذا ادركه المدرك تصور نفسه والشاهد أن الأعراض التي لا تدرك لا تتصور نحو العلم والقدرة والتمثيل مثل التصور إلا أن التصور أبلغ لأن قولك تصورت الشيء معناه أني بمنزلة من أبصر صورته وقولك تمثلته معناه أني بمنزلة من أبصر مثاله ورؤيتك لصورة الشيء أبلغ في عرفان ذاته من رؤيتك لمثاله .
| الفرق بين التصور والتوهم
أن تصور الشيء يكون مع العلم به وتوهمه لا يكون معم العلم به لأن التوهم من قبيل التجويز والتجويز ينافي العلم وقال بعضهم التوهم يجري مجرى الظنون يتناول المدرك وذلك وغير المدرك وذلك مثل أن يجبرك من لا تعرف صدقة عما لا يخيل العقل فيتخيل كونه فإذا عرفت صدقه وقع العلم بمخبرة وزال التوهم وقال آخر التوهم هو تجويز ما لا يمتنع من الجائز والواجب ولا يجوز أن يتوهم الإنسان ما يمتنع كونه ألا ترى أنه لا يجوز أن يتوهم الشيء متحركا ساكنا في حال واحدة
| الفرق بين الظن والشك
أن الشك استواء طرفي التجويز والظن رجحان أحد طرفي التجويز والشاك يجوز كون ما شك فيه على إحدى الصفتين لأنه لا دليل هناك ولا أمارة ولذلك كان الشاك لا يحتاج في طلب الشك إلى الظن والعلم وغالب يطلبان بالنظر وأصل الشك في العربية من قولك شككت الشيء إذا جمعته بشيء تدخله فيه والشك هو