تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

675 - أخبرنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا يحيى (1)، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، حدثني صفوان بن يعلى بن أمية، أن يعلى قال: ليتني أرى النبي عليه السلام حين ينزل عليه، فلما كان النبي صلى الله عليه بالجعرانة، وعليه ثوب قد أظل عليه معه فيه ناس من أصحابه، أتاه رجل متضمخ بالطيب فقال: يا رسول الله! كيف ترى في رجل أحرم في جبة بعمرة بعد ما تضمخ بالطيب، فنظر النبي صلى الله عليه ساعة إذ جاءه الوحي فأشار عمر إلى يعلى، أي تعال، فجاء يعلى فأدخل رأسه، فإذا هو محمر الوجه يقظ كذلك ساعة، ثم سري عنه فقال: أين الذي يسألني عن العمرة آنفا؟ فالتمس الرجل، فأتى به النبي صلى الله عليه، فقال: أما الطيب الذي بك فاغسله مرارا، وأما الجبة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك. قلت لعطاء: إذا ادهن الرجل، أترى فيه مثل ذلك؟ قال: نعم. قال عطاء: فمن أحرم في قميص أو جبة فلينزعها نزعا ولا يشقها.

(1) ذكره البخاري عن مسدد، عن يحيى بلا رواية. ورواه متصلا عن أبي نعيم، عن همام، عن عطاء برقم (4985).

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٧٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٧٩٦