تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

663 - حدثنا أحمد بن زكريا بن سفيان الواسطي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: أخبرنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾، ورهطك منهم المخلصين، صعد رسول الله صلى الله عليه على الصفا، فنادى: يا صباحاه، فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ فقالوا: محمد، فاجتمعوا إليه، فقال: يا بني فلان، يا بني فلان، يا بني عبد مناف، يا بني عبد المطلب، أرأيتكم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل، أكنتم مصدقي؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبا، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تبا لك، ما جمعتنا إلا لهذا؟ فنزلت: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾، إلى آخر السورة.

قال أبو أسامة: هكذا قال الأعمش.

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٧٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٧٣٩