تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

325 - ﴿لئن رجعنا إلى المدينة﴾، الآية.

554 - حدثني أبي، قال: حدثني الحميدي (1)، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنا مع النبي صلى الله عليه في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا الأنصار، وقال المهاجري: يا المهاجرين، فسمعها الله رسوله صلى الله عليه، فقال: ما هذا [96/ ب]؟ فقالوا (2): رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا الأنصار، وقال المهاجري: يا المهاجرين، فقال النبي صلى الله عليه: ما بال دعوى الجاهلية، دعوها فإنها منتنة، فقال عبد الله بن أُبَيِّ بن سَلُول: أوقد فعلوها؟ والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال جابر: وكانت الأنصار بالمدينة أكثر من المهاجرين حين قدم النبي صلى الله عليه، ثم كثر المهاجرون بعد، فقال عمر بن الخطاب: دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه: دعه لا يتحدث الناس أن محمدا صلى الله عليه يقتل أصحابه.

(1) رواه البخاري عن الحميدي، برقم (4907).

(2) في النسخة الخطية: "فقال".

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٦٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٦٨٣