تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

25 - ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص﴾، إلى قوله: ﴿فله عذاب أليم﴾.

67 - حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان (1)، عن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: كان القصاص في بني إسرائيل، ولم تكن فيهم الدية، فقال الله لهذه الأمة: ﴿كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر﴾، إلى قوله: ﴿فمن عفي له من أخيه شيء﴾، فالعفو أن يقبل الدية في العمد ﴿فاتباع بالمعروف﴾، أن يتبع بمعروف و يأتي هذا بإحسان فخفف عن هذه الأمة.

(1) رواه البخاري عن الحميدي، عن سفيان، برقم (4498).

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٦٧