تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

64 - حدثنا محمد بن حسان الأزرق، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان (1)، عن عاصم الأحول، قال: سألت أنس بن مالك عن الصفا والمروة؟ فقال: كانا من شعائر الجاهلية، فلما جاء الإسلام، كرهنا أن يطوف بينهما، فأنزل الله [11/ أ]: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾، والطواف بينهما تطوع.

(1) رواه البخاري عن محمد بن يوسف، عن سفيان، برقم (4496).

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٦٤