تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

361 - قوله: ﴿فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا﴾.

تواب على العباد، والتواب من الناس التائب من الذنب، كمن لا ذنب له [113/ أ].

660 - حدثنا الحسين بن مهدي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا هشيم, عن أبي بشر (1) جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن عمر بن الخطاب دعا نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه، فسألهم عن: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾، فلم يقولوا شيئا، قال ابن عباس فقلت: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ فتح مكة، ﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا﴾.

(1) رواه البخاري عن أبي عوانة، عن أبي بشر، برقم (4970).

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٥٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٥٧٤