تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

337 - ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾.

• قال ابن عباس: ﴿قرأناه﴾: بيناه.

• ﴿فاتبع﴾: اعمل ما فيه.

• ﴿أولى لك فأولى﴾ يوعده.

585 - حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير (1)، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿لا تحرك به لسانك﴾، قال: كان النبي صلى الله عليه إذا نزل عليه جبريل بالوحي، فكان مما يحرك به لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف ذلك منه، فأنزل الله هذه الآية في: لا أقسم بيوم القيامة: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه﴾، في صدرك ﴿وقرآنه﴾ فتقرأه، ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ [103/ أ]، فإذا أنزلنا فاستمع له، ﴿ثم إن علينا بيانه﴾: قال: أن نبينه بلسانك، قال: كان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله.

(1) رواه البخاري عن قتيبة بن سعيد، عن جرير، برقم (4929).

* تنبيه: كرر هذا الحديث في النسخة الخطية الورقة (31/ أ)، في لوحة مستقلة (دشت) وقعت بعد الجزء الثلاثين من الكتاب، أثناء تفسير سورة النساء، ونبهت عليه في موضعه، وبوب قبله: "باب التحريك في القراءة".

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٥٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٥٣١