تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

322 - ﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله﴾، الآية.

لووا رؤوسهم: حركوا رؤوسهم استهزاء بالنبي عليه السلام.

وتقرأ بالتخفيف من لويت.

551 - حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى (1)، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، قال: كنت مع عمي، فسمعت عبد الله بن أُبَيٍّ يقول لأصحابه: ﴿لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا﴾، و ﴿لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾، فذكرت ذلك لعمي، [فذكره للنبي صلى الله عليه] (2)، فدعاني النبي صلى الله عليه، فحدثته فأرسل رسول الله صلى الله عليه إلى عبد الله بن أُبَيٍّ وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله صلى الله عليه وصدقه، فأصابني هم لم يصبني قط مثله، وجلست في البيت فقال لي عمي: ما أردت إلا أن كذبك رسول الله صلى الله عليه ومقتك، فأنزل الله: ﴿إذا جاءك المنافقون﴾، فبعث إلي رسول الله عليه السلام، فقرأها ثم قال: إن الله قد صدقك [96/ أ].

(1) رواه البخاري عن عبيد الله بن موسى، برقم (4904).

(2) ما بين معقوفتين زيادة متعينة من "المنتخب من مسند عبد بن حميد" (262).

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٥١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٥١١