تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

272 - قوله: ﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم﴾، الآية.

456 - حدثني أبي، قال: حدثنا الحميدي (1)، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود قال: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر: قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، قليل فقه قلوبهم، كثيرة شحوم بطونهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ فقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم﴾، الآية.

(1) رواه البخاري عن الحميدي، برقم (4817).

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٤٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٤٦٩