بسم الله الرحمن الرحيم
28 - سورة القصص.
يقال: ﴿إلا وجهه﴾: إلا ملكه، ويقال: إلا ما أريد به وجه الله.
﴿الأنباء﴾: الحجج.
241 - قوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾، الآية.
402 - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: حدثني عمي، قال: أخبرني يونس، عن الزهري (1)، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله صلى الله عليه فوجد عنده أبا جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال رسول الله: يا عم قل: لا إله إلا الله، كلمة أشهد لك بها عند الله. فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه يعرضها عليه، ويعيدانه تلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، فقال رسول الله عليه السلام: أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فأنزل الله: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾، والآية الأخرى، وأنزل الله في أبي طالب، فقال لرسول الله صلى الله عليه: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين﴾.
العدوان والعداء والتعدي واحد.
﴿مقبوحين﴾: مهلكين [70/ أ].
﴿وصلنا﴾: بينا وأتممنا.
﴿يجبى﴾: يجلب.
﴿بطرت﴾: أشرت.
﴿في أمها رسولا﴾: أم القرى: مكة وما حولها.
﴿تكن﴾: تخفي، أكننت الشيء أخفيته، وكننته: أخفيته وأظهرته.
(1) رواه البخاري عن شعيب، عن الزهري، برقم (4772).