تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

398 - الأعمش (1)، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما نزلت: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ صعد رسول الله صلى الله عليه الصفا، ثم نادى يا صباحاه فاجتمع الناس إليه بين رجل يجيء وبين رجل يبعث رسوله فقال رسول الله صلى الله عليه: يا بني عبد المطلب، يا بني فهر، يا بني لؤي أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل يريد أن يغير عليكم صدقتموني، قالوا: نعم، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم، أما دعوتنا إلا لهذا، فأنزل الله: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾. كذا في النسخة الخطية، ولعله معطوف على ما قبله.

(1) رواه البخاري عن حفص بن غياث، عن الأعمش، برقم (4770).

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٤١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٤١٥