تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

218 - ﴿وترى الناس سكارى﴾، الآية.

364 - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش (1)، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه: يقول الله يوم القيامة: يا آدم قم فابعث بعث النار، فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين، قال: فحينئذ يشيب المولود ﴿وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد﴾، قال: فيقولون: وأينا ذاك الواحد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه: تسع مئة وتسعة وتسعون من يأجوج ومأجوج، ومنكم واحد، فقال الناس: الله أكبر، فقال رسول الله صلى الله عليه: والله إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، والله إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، والله إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، قال: فكبر الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه: ما أنتم في الناس إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في الثور الأبيض.

(1) رواه البخاري عن عمر بن حفص، عن الأعمش، برقم (4741).

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٣٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٣٧٧