تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

217 - قوله: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾.

360 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا سفيان، عن المغيرة بن النعمان (1)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قام رسول الله صلى الله عليه في الناس، فوعظهم، فقال: يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا، قال: ثم قرأ: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾، قال: ويجاء برجال [59/ أ] من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول: يا رب، أمتي أمتي، فيقال: هل تعلم ما أحدثوا بعدك؟ فأقول كما قال العبد الصالح عيسى بن مريم: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد﴾ فيقال لي: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، وأول من يكسى: إبراهيم صلى الله عليه.

(1) رواه البخاري عن شعبة، عن المغيرة بن النعمان، برقم (4740).

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٣٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٣٧٢