تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

2 - كتاب التفسير.

﴿الرحمن الرحيم﴾: اسمان من الرحمة، الرحيم والراحم بمعنى واحد، كالعليم والعالم.

1 - باب ما جاء في فاتحة الكتاب.

وسميت أم الكتاب أنه يبدأ بكتابها في المصاحف، ويبدأ بقراءتها في الصلاة.

الدين: الجزاء في الخير والشر، كما تدين تدان [7/ أ].

• وقال مجاهد: الدين: الحساب.

• ﴿مدينين﴾: محاسبين.

حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن بجير، قال:

39 - حدثنا محمد بن بشار، قال حدثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، عن شعبة (1)، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه، وأنا أصلي، فدعاني فلم آته حتى صليت ثم آتيته، فقال لي: ما منعك أن تأتني، فقلت: كنت أصلي، فقال: ألم يقل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول﴾ ثم قال: ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن، قبل أن أخرج من المسجد، فذهب رسول الله ليخرج، فذكرته، فقال: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني (والقرآن العظيم الذي أوتيته.

(1) رواه البخاري عن يحيى وحده، عن شعبة، برقم (4474).

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٣٧