تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

209 - قوله: ﴿وأنذرهم يوم الحسرة﴾.

349 - حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش (1)، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه: يجاء بالموت يوم القيامة، فيوقف بين الجنة والنار, كأنه كبش أملح، فيقال: يا أهل الجنة, هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون, فيقولون: نعم, هذا الموت، فيقال يا أهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون, فيقولون: نعم, هذا الموت. ثم يؤمر به فيذبح, فيقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت, ويا أهل النار خلود فلا موت, ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه: ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون﴾ , وأشار بيده: في الدنيا.

(1) رواه البخاري عن حفص بن غياث، عن الأعمش، برقم (4730).

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٣٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٣٦٠