206 - ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا﴾، الآية.
346 - حدثني محمد بن بشار (1)، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو، عن مصعب.
وحدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت مصعب بن سعد بن مالك، قال: كنت أمسك على أبي المصحف، فلما مر بهذه الآية: ﴿الذين (2) كانت أعينهم في غطاء عن ذكري﴾، وقرأها، قلت: أهم الحرورية؟ قال: لا، ولكنهم اليهود والنصارى، أما النصارى: فكفروا بالجنة، وأما اليهود: فكفروا بمحمد صلى الله عليه وكفروا، ولكن الحرورية: ﴿الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به [56/ ب] أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون﴾، قال: فكان سعد يسميهم: الفاسقين.
هذا لفظ حديث خالد.
وزاد محمد بن جعفر في حديثه: كفروا بالجنة، وقالوا: لا طعام فيها ولا شراب.
(1) رواه البخاري عن محمد بن بشار، برقم (4728).
(2) في النسخة الخطية: "التي"، والمثبت التلاوة.