تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

12 - سورة يوسف.

• وقال فضيل، عن حصين، عن مجاهد: ﴿متكأ﴾: الأترج.

• قال فضيل: الأترج بالحبشية: المتكأ.

• وقال ابن عيينة: عن رجل، عن مجاهد: متكا: كل شيء قطع بالسكين.

• وقال قتادة: ﴿لذو علم﴾: عالم بما علم.

• وقال ابن جبير: ﴿صواع﴾: مكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه، كانت تشرب به الأعاجم.

• وقال ابن عباس: ﴿تفندون﴾: تجهلون [45/ أ].

وقال غيره: ﴿غيابة الجب﴾: كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة، والجب الركية التي لم تطو.

﴿بمؤمن لنا﴾: بمصدق.

﴿أشده﴾: قبل أن يأخذ في النقصان، يقال: بلغ أشده وبلغوا أشدهم.

وقال بعضهم: واحدها شد. والمتكأ: ما اتكأت عليه لشراب أو لحديث أو لطعام، وأبطل الذي قال: الأترج، وليس في كلام العرب الأترج، فلما احتج عليهم بأنه المتكأ من نمارق، فروا إلى شر منه، فقالوا: فإنها من المتك، ساكنة التاء، وإنما المتك طرف البظر، وبذلك قيل للمرأة: متكاء وابن المتكاء، فإن كان ثم الأترج فإنه بعد المتكأ.

﴿شغفها﴾: يقال: إلى شغافها، وهو غلاف قلبها، وأما شعفها فمن المشعوف.

﴿أضغاث﴾: ما لا تأويل له، والضغث: ملء اليد من حشيش وما أشبهه، ومنه: ﴿وخذ بيدك ضغثا﴾، لا من قوله أضغاث أحلام، واحدها ضغث.

﴿نمير﴾: من الميرة.

﴿ونزداد كيل بعير﴾ (1): ما يحمل العير.

أوى إليه: ضم إليه.

﴿السقاية﴾: مكيال.

﴿استيأسوا﴾: يئسوا من اليأس.

لا تيأسوا من روح الله: معناه الرجاء.

﴿خلصوا نجيا﴾: اعتزلوا نجيا، والجمع أنجية.

﴿يتناجون﴾: الواحد نجي والاثنان والجمع نجي وأنجية.

﴿تفتأ﴾: لا تزال.

﴿حرضا﴾: محرضا، يذيبك الهم.

﴿تحسسوا﴾: تخبروا.

﴿مزجاة﴾: قليلة.

﴿غاشية من عذاب الله﴾: عامة مجللة.

وقال غيره: حرضا: ردية، وهو المبرك من الإبل إذا هرم.

(1) في النسخة الخطية سهوا: "ونزداد كيل العير: ما يحمل بعير".

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٢٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٢٩٥