113 - ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾.
205 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت, عن أبي البختري, عن حذيفة في قوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾ , قال: نزلت في بني إسرائيل؟ قال: نعم, الآخرة لكم في بني (1) إسرائيل, إن كانت لكم كل حلوة, ولهم كل مرة, لتسلكن طريقهم قد الشراك (2) [32/ أ].
(1) في النسخة الخطية: "بنو".
(2) كتب في النسخة الخطية: بلغت وحمزة، وأبو بكر الأودي، يتلوه في الجزء الذي يليه: "والجروح قصاص"، ثم كتب في الورقة التي تليها: "الحادي والثلاثون من كتاب الجامع المسند مما صنفه أبو حفص عمر بن محمد بن بجير، رحمه الله، فيه بقية سورة النساء إلى بعض سورة النور، ثم في الورقة التي تليها: بسم الله الرحمن الرحيم، وبالله العصمة".
* تنبيه: جاء في النسخة الخطية الورقة (31/ أ): "باب التحريك في القراءة. حدثنا عمر بن محمد، حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: حدثنا جرير، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿لا تحرك به لسانك﴾، قال: كان النبي صلى الله عليه إذا نزل عليه جبريل بالوحي، فكان مما يحرك به لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف ذلك منه، فأنزل الله هذه الآية في: لا أقسم بيوم القيامة: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه﴾، في صدرك ﴿وقرآنه﴾ فتقرأه، ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾، فإذا أنزلنا فاستمع له، ﴿ثم إن علينا بيانه﴾: قال: أن نبينه بلسانك، قال: كان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله". وهذا الحديث سيأتي في موضعه من تفسير سورة القيامة، برقم (585)، لكن بتبويب آخر: "فإذا قرأناه فاتبع قرآنه".