تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

222 - حدثنا الحسين بن مهدي، قال: أخبرنا عبد الرزاق, أخبرنا معمر، عن أيوب, عن أبي قلابة, عن أبي الأشعث الصنعاني, عن أبي أسماء الرحبي, عن شداد بن أوس, يرفعه إلى النبي صلى الله عليه، أنه قال: إن الله زوى لي الأرض, حتى رأيت مشارقها ومغاربها, وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي منها وإني أعطيت الكنزين الأبيض والأحمر، وإني سألت ربي أن لا يهلك أمتي بسنة بعامة, ولا يسلط عليهم عدوا فيهلكهم (1) بعامة, وأن لا يلبسهم شيعا, ولا يذيق بعضهم بأس بعض, فقال: يا محمد, إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد, وإني قد أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة بعامة, ولا أسلط عليهم عدوا من سواهم فيهلكوهم بعامة, حتى يكون بعضهم يهلك بعضا, وبعضهم يقتل بعضا, وبعضهم يسبي بعضا.

قال: وقال النبي صلى الله عليه: وإني أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة.

(1) في النسخة الخطية: "بسنة عامة".

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ٢٠٨