تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

102 - ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا﴾ (1).

• وقال ابن عباس: ﴿شقاق﴾: تفاسد.

• ﴿وأحضرت الأنفس الشح﴾: هواه في الشيء يحرص [عليه].

• ﴿كالمعلقة﴾: لا هي أيم، ولا ذات زوج.

• ﴿نشوزا﴾: البغض.

188 - حدثنا عبد بن حميد، والعباس بن عبد العظيم، واللفظ لعبد، قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، أن رافع بن خديج قال في قوله: ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا﴾، قال: كانت تحته امرأة قد خلا من سنها، فتزوج عليها شابة، فآثر الشابة عليها، فأبت امرأته الأولى أن تُقِرَّ‍ على ذلك، فطلقها تطليقة حتى إذا بقي من أجلها يسير، قال: إن شئت راجعتك، وصبرت على الأثرة، وإن شئت تركتك حتى يخلو أجلك. قال: لا بل راجعني وأصبر على الأثرة، فراجعها وآثر عليها، فلم تصبر على الأثرة، فطلقها الأخرى، وآثر عليها الشابة، حتى إذا بقي من أجلها يسير، قال لها مثل قوله الأول، قالت: راجعني وأصبر على الأثرة، قال: فذلك قوله الصلح الذي بلغنا أن الله قد أنزل فيه ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا، فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا﴾.

(1) هذا تبويب مضاف من "صحيح البخاري"، والسياق يقتضي إثباته.

الجامع المسند - مخطوط · الصفحة ١٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع المسند - مخطوطص ١٨٥