نُبِئْتُ أَنَّ أَبَا قابوسَ أَوْعَدَني وَلَا قَرارَ على زَأْرٍ من الأَسَدِ ويُقالُ: وَعْوَعَ الذِّئْبُ وَعْوَعَةً (137) ، وضَغَا يَضْغُو ضُغاءً. قالَ الشاعِرُ (138) : كأنَّ خَضِيعَةَ بَطْنِ الجوادِ وَعْوَعَةُ الذِّئبِ فِي فَدْفَد ويُقالُ: ضَبَحَ الثعلبُ يَضْبَحُ ضُباحاً. ويُقالُ فِي الضَّبُعِ: رَغَتْ ترغُو رُغاءً. ونَبَحَ الكلبُ يَنْبَحُ نُباحاً ونَبْحاً ونَبِيحاً. وضَغَبَتِ (139) الأرنبُ تَضْغَبُ ضَغِيباً. وصَاءَتِ الفأرةُ تَصِيئ. وقَبَعَ الخِنْزِيرُ. والجِنُّ تَعْزِفُ. والفِيلُ يَنْهَمُ، وَقد نَهَمَ. ويُقالُ: فِي أصواتِ الحيّاتِ: كَشَّتِ الأَفْعَى. (20 ب) قالَ الراجِزُ (140) : كأَنَّ صوتَ خِلْفِها والخِلْفِ كَشَّةُ أَفْعَى فِي يَبِيسٍ قَفِّ والأَفْعَى تَفِحُّ، وَهُوَ صَوْتُ جلدِها. والأَسْوَدُ يَنْبَحُ.
(137) ووعواعا أَيْضا.
(138) بِلَا عزو فِي الْأَصْمَعِي 20.
(139) فِي الأَصْل: ضبغت. وَهُوَ تَحْرِيف.
(140) بِلَا عزو فِي جمهرة اللُّغَة 1 / 98 والتاج (كشش) .