تُوحي إِلَيْهَا بإنقاضٍ ونَقْنَقَةٍ كَمَا تراطَنَ فِي أَفْدانِها الرُّومُ ويُقالُ لصوتِ النّعامِ: العِرارُ والزِّمارُ. قالَ لبِيدٌ (127) : مَتى مَا تَشَأْ تَسْمَعْ عِراراً بقَفْرَةٍ تُجيبُ زِماراً كاليَراعِ المُثَقَّبِ العِرارُ: الظليمُ. والزِّمارُ: النَّعامةُ. ويُقالُ فِي الحَمامِ: قَدْ هَدَرَ يَهْدِرُ هَدِيراً. ويُقالُ (128) فِي حَمامِ الوَحْشِ: قَدْ هَدَلَ يَهْدِلُ هَدِيلاً. وَقد هَدْهَدَ الحَمامُ. قالَ الشاعرُ: هَدِيلُ حَمَاماتٍ بنَجْرانَ هُتَّفِ ويُقالُ فِي العُصْفُور: قَدْ صَرَّ يَصِرُّ صَرِيراً ويُقالُ فِي المَكاكئ والقنابرِ والخُرَّقِ (129) (19 ب) والحُمَّرِ: قد صَفَرَ يَصْفِرُ صَفِيراً. قَالَ الشاعِرُ (130) : يَا لَكِ من حُمَّرَةٍ بمَعْمَرِ خَلالكِ الجَوُّ فبِيضي واصْفِرِي ونَقِّرِي مَا شِئْتِ أنْ تُنَقِّرِي لَا بُدَّ مِن صَيْدكِ يَوْمًا فاصْبِرِي ويُقالُ فِي المُكَّاءِ: قد غَرَّدَ يُغَرِّدُ تَغْرِيداً. قالَ الشاعِرُ (131) :
(127) ديوانه 18. واليراع: الْقصب يتَّخذ مِنْهُ زمارات.
(128) فِي الأَصْل: وَقَالَ.
(129) ضرب من العصافير.
(130) طرفَة، ديوانه 157 - 158.
(131) بِلَا عزو فِي الْأَصْمَعِي 19.