تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا غرد المكاء في غير روضة فويل لأهل الشاء والحمرات والتغريد: رفع الصوت من كل شيء. ويقال: غرد الرجل والحمام: إذا رفع صوته. ويقال في المكاء أيضا: زقا يزقو. قال الشاعر: يصبح المكاء فيه واقعا لثق الريش إذا رف زقا ويقال في الهام والبوم والصدى (132) : قد ضبح يضبح ضباحا. قال القطامي (133) : في بلدة طامسة أعلامها يضبح فيها بومها وهامها ويقال في الرخمة والحجلة والدجاجة واليعقوب من القبج: قد نقت، وهي تنق نقيقا. ويقال في الفروج: قد صاء (134) ، وهو (20 أ) يصيئ صئيا [وصئيا] ، بالفتح والكسر. ويقال في الهدهد: قد نبح. ويقال: قد قوقأت الدجاجة، بالهمز، وقوقت. ومن أصوات السباع والوحوش والهوام يقال: قد زأر الأسد يزأر زئيرا، وهو الزأر (135) . قال الشاعر، وهو النابغة (136) :

الفرق · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٢٥٦