(اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ) خذ أيمانهم هذه الكلمة واقسمها قسمين ، ما هما ؟ أيمان وهم ، طيب اتخذوا الآن وجدنا فاعلها تحتاج إلى مفعول شيء وقع عليه الفعل ، وين اللي وقع عليه الفعل ؟ أيمان ، لما وقع عليه فعل الفعل ، سميناها مفعول به ، لكن "اتخذ" من الأفعال التي تنصب مفعولين ، فنقول في أيمان : مفعول به أول ، ما حالته منصوب ؟ ما قلنا مبني لأنه اسم معرب ، ما هو مبني ، فنقول : مفعول به أول منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، وين الفتحة ؟ ظاهرة على آخره ، أين آخره ؟ النون ، أيمانَ ، هذه أيمان اسم التصقت باسم ثاني يسمى في التركيب النحوي تركيب إضافي ،التركيب المزجي مثل : سيبويه و نفطويه وأمثالها ، أما هذا يسمى تركيب إضافي، كيف إضافي نقول : أيمان مفعل به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، ونعود ونقول وهو مضاف ، مادام قلنا هو مضاف لابد من مضاف إليه ،" هم " هذا ضمير للغيبة نقول و" هم" : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة، أي مضاف إليه فهو مجرور ، لكن المضاف بحسب حاله ، ولكن المضاف إليه دائما مجرور .
(اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً) الآن أنا وجدت المفعول الأول أبحث عن ماذا ؟ عن المفعول الثاني " جنة " بمعنى وقاية: مفعول به ثاني ومنصوب وعلامة نصبه الفتحة ، إذن جملة (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً) جملة فعلية لأنها مبدؤه بالفعل .
هذا يكفي.. والحمد لله رب العالمين .
الإجابة على الأسئلة .
س: يقول كيف تكون مجاهدة المنافقين ؟
الإجابة : هذه الآية تتكلم عن المنافقين الذين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر ، هذا غير موجود في عصرنا ، إلا ما ندر جداً جداً ، لأن النفاق العملي غير النفاق الاعتقادي.